الفيض الكاشاني
4
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
وعوام نميدانند كه چه مىبينند « الا انهم في مرية من لقآء ربهم الا انه بكل شئ محيط » گفتم بكام وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى دوست نزديكتر از من بمن است * وين عجيبتر كه من از وى دورم چكنم با كه توان گفت كه دوست * در كنار من ومن مهجورم قال اللّه تعالى : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » قيل يعنى ساكحل عين بصيرتهم بنور توفيقي وهدايتي ، ليشاهدونى في مظاهرى الافاقية والانسفية مشاهدة عيان حتى يتبين لهم أنه ليس في الآفاق ولا في الأنفس الا أنا وصفاتى وأسمائي وانا الأول والاخر والظاهر والباطن ثم أكده بقوله أَ وَلَمْ يَكْفِ على سبيل التعجب . قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ان اللّه : تجلى لعباده من غير أن رأوه ، وأراهم نفسه من غير أن يتجلى لهم قوله : تجلى لعباده أي أظهر ذاته في مرآت كل شئ بحيث يمكن أن يرى رؤية عيان من غير أن رأوه بهذا التجلي رؤية عيان لعدم معرفتهم بالأشياء من حيث مظهريتها له وأنها عين ذاته الظاهرة فيها « وأراهم نفسه » اى أظهرها لهم في آيات الآفاق والأنفس من حيث أنها شواهد ظاهرة له ، ودلايل باهرة عليه فرأوه رؤية علم وعرفان من غير أن يتجلى لهم أي من غير أن يظهر ذاته فيها عيانا بحيث يعرفون أنها مظاهر له ، ومرايا لذاته وأنه الظاهر فيها بذاته . وقال سيد الشهداء الحسين ابن علي صلوات اللّه على جده وأبيه و